مندوب مبيعات للمقاهي والمطاعم
كل مقهى في عُمان يشتري أكواباً. مهمتك أن تجعله يشتريها منّا. راتب أساسي بسيط، والدخل الأكبر عمولة بنسبة من كل طلب، بلا سقف. تزور المقاهي والمطاعم والفنادق، تعرض عليهم عينات مطبوعة، وتفتح الحساب وتأخذ أول طلب.
يوم عملك
ليست وظيفة مكتبية. أغلب وقتك في الميدان.
من مقهى جديد لم يفتتح بعد إلى سلسلة لها خمسة فروع. تطلب الحديث مع المالك أو المدير.
كوب مطبوع حقيقي يُقنع أكثر من أي عرض تقديمي. تحمل عينات وقائمة أسعار مطبوعة.
الحد الأدنى 20 كوباً فقط، وهذا أقوى ما تملكه: لا أحد يطلب منهم شراء حاوية كاملة.
الأكواب تنفد. المندوب الجيد يعرف متى، ويتصل قبل أن ينفد المخزون. العمولة تأتي من التكرار.
كيف تُحتسب أرباحك
هذه وظيفة مبيعات حقيقية، وليست وظيفة براتب ثابت. الأساسي يغطيك، لكن دخلك الفعلي تصنعه أنت.
تأخذ نسبة من قيمة كل طلب تجلبه. الطلب الأكبر يعني عمولة أكبر، والنسبة تُتفق عليها في المقابلة.
الأكواب تنفد وتُطلب من جديد. الحساب الذي تفتحه اليوم قد يُعيد الطلب كل شهر، وأنت تأخذ نسبتك في كل مرة. هنا يتراكم الدخل.
لا يوجد حد أعلى. مندوب يفتح حسابات أكثر ويحافظ عليها يكسب أكثر من مندوب يكتفي بالأساسي، والفرق كبير.
العينات وقائمة الأسعار والتصميم والإنتاج والتوصيل علينا. أنت تركز على فتح الحسابات فقط.
ما نبحث عنه
- سيارة ورخصة قيادة عُمانية سارية
- عربية وإنجليزية عملية، فالعملاء خليط
- راحة في دخول محل والحديث مع صاحبه دون موعد
- تنظيم: من زرت، ماذا قالوا، متى تتصل مجدداً
- تتحمّل الرفض، لأن أغلب الزيارات لن تنتهي بطلب
ما لا تحتاجه
- خبرة في الطباعة أو التغليف
- شهادة جامعية
- سيرة ذاتية مصممة
- قاعدة عملاء جاهزة، رغم أنها ميزة
قدّم على الوظيفة
الاسم والرقم يكفيان للبدء. الباقي اختياري ويساعدنا فقط.